
الدكتور سعد حاصل على البورد السعودي في جراحة الفم والوجه والفكين، إضافةً إلى زمالة التخصص الدقيق من الولايات المتحدة في أورام الرأس والرقبة وجراحات الترميم المجهري. يُعرف بخبرته الواسعة في إجراء العمليات الجراحية المعقدة، لاسيما في جراحات الفكين التقويمية، وجراحات تجميل الوجه مثل شد الوجه، بالإضافة إلى جراحات أورام الفكين والوجه والترميم المجهري.
جراحات المفصل الفكي الصدغي TMJ
يُعد المفصل الفكي الصدغي (TMJ) المفصل الذي يربط الفك السفلي بالجمجمة، وهو المسؤول عن الحركات الأساسية للفم مثل الفتح والإغلاق والمضغ والتحدث. ويُعد هذا المفصل من أكثر المفاصل تعقيدًا في جسم الإنسان نظرًا لدوره الحيوي في وظائف الفم والوجه.
عندما تحدث اضطرابات المفصل الفكي الصدغي قد يعاني المريض من أعراض مزعجة مثل ألم الفك، صعوبة فتح الفم، الطقطقة أو الاحتكاك عند الحركة، أو الشعور بتيبّس في عضلات الفك. وفي بعض الحالات قد تؤثر هذه المشكلات على القدرة على الأكل أو التحدث بشكل طبيعي.
في عيادة الدكتور سعد الهاجري استشاري جراحة الوجه والفكين يتم تقييم حالات اضطرابات المفصل الفكي الصدغي بدقة من خلال الفحص السريري والتصوير الطبي، بهدف تحديد السبب ووضع خطة علاجية مناسبة لكل حالة.
وتهدف جراحات المفصل الفكي الصدغي إلى:
ويتم تصميم الخطة العلاجية لكل مراجع بشكل فردي بناءً على حالته الصحية ودرجة المشكلة، مع التركيز على تحقيق نتائج طويلة المدى مع الحفاظ على راحة المريض.
ليس كل مريض يعاني من مشاكل المفصل الفكي الصدغي (TMJ) يحتاج إلى تدخل جراحي. ففي العديد من الحالات يمكن السيطرة على الأعراض وتحسين وظيفة المفصل باستخدام العلاج التحفّظي، والذي يُعد غالبًا الخيار الأول في العلاج.
يهدف هذا النهج إلى تخفيف الألم وتقليل الشدّ العضلي وتحسين حركة المفصل مع حماية المفصل على المدى الطويل.
في عيادة الدكتور سعد الهاجري يتم اعتماد خطة علاج تحفظي تدريجية تعتمد على عدة عناصر تساعد على تحسين الأعراض بشكل ملحوظ.
الاستمرارية في العلاج
نتائج العلاج التحفظي عادة تكون تدريجية وتراكمية، لذلك فإن الالتزام بالتعليمات اليومية يلعب دورًا مهمًا في تحقيق أفضل النتائج.
التدرج في العلاج
يتم البدء بالإجراءات البسيطة مثل تعديل نمط الحياة والتغذية والكمادات، ثم يتم إضافة خيارات علاجية أخرى عند الحاجة.
التثقيف والطمأنينة
فهم المريض لطبيعة آلام المفصل الفكي الصدغي وآلية حدوثها يساعد على تقليل القلق وتحسين الاستجابة للعلاج.
الأدوية
قد يوصي الدكتور سعد الهاجري باستخدام بعض الأدوية مثل مسكنات الألم أو مضادات الالتهاب لفترة محدودة لتخفيف الأعراض، ويتم ذلك تحت إشراف طبي مع متابعة دورية لتقييم التحسن.
تساعد الكمادات في تقليل الألم وتحسين استرخاء العضلات.
عادة يتم استخدام الكمادات لمدة 10 إلى 20 دقيقة مع فترات راحة بين كل استخدام.
تلعب التغذية دورًا مهمًا في تقليل الضغط على المفصل.
ينصح عادة بـ:
في بعض الحالات قد يوصي الفريق الطبي بتمارين بسيطة لتحسين حركة الفك وتقليل الشدّ العضلي.
تشمل هذه التمارين:
ويجب تنفيذ هذه التمارين تحت إشراف الطبيب أو أخصائي العلاج الطبيعي لتجنب الإفراط أو حدوث إجهاد للمفصل.
بعض العادات اليومية قد تزيد من مشاكل المفصل الفكي الصدغي مثل:
أجهزة الفم (Splints)
في بعض الحالات قد يوصي الطبيب باستخدام واقي ليلي للأسنان يتم ارتداؤه أثناء النوم لتخفيف الضغط على المفصل وتقليل نشاط عضلات الفك.
يتم تصميم هذا الجهاز بشكل مخصص لكل مريض ويتم تعديله دوريًا لضمان أفضل النتائج.
إدارة التوتر
يمكن أن يؤدي التوتر إلى زيادة شدّ عضلات المضغ وتفاقم أعراض اضطرابات المفصل الفكي الصدغي.
قد تساعد تقنيات مثل:
في تقليل شدة الأعراض وتحسين الاستجابة للعلاج.
الحفاظ على وضعية صحيحة للرقبة والكتفين أثناء العمل أو الدراسة يساعد على تقليل الضغط على عضلات الفك والمفصل.
كما يُنصح بأخذ فترات استراحة قصيرة لتمديد عضلات الرقبة والفك خلال اليوم.
يتطلب علاج اضطرابات المفصل الفكي الصدغي بعض الوقت، حيث يكون التحسن غالبًا تدريجيًا وقد يستغرق عدة أسابيع أو أشهر حسب الحالة.
في عيادة الدكتور سعد الهاجري يتم متابعة الحالة بشكل دوري لتقييم التحسن وتعديل الخطة العلاجية عند الحاجة، سواء من خلال الأدوية أو التمارين أو الأجهزة الفموية.
ويهدف العلاج في النهاية إلى:
يقدم الدكتور سعد الهاجري استشاري جراحة الوجه والفكين خبرة متقدمة في تشخيص وعلاج اضطرابات المفصل الفكي الصدغي (TMJ) باستخدام أحدث الأساليب العلاجية التحفظية والجراحية عند الحاجة.
ويحرص الدكتور سعد على تقديم خطة علاجية مخصصة لكل مريض تهدف إلى تخفيف الألم واستعادة وظيفة المفصل بشكل طبيعي، مع التركيز على تحقيق نتائج طويلة المدى وتحسين جودة حياة المراجع.