
الدكتور سعد حاصل على البورد السعودي في جراحة الفم والوجه والفكين، إضافةً إلى زمالة التخصص الدقيق من الولايات المتحدة في أورام الرأس والرقبة وجراحات الترميم المجهري. يُعرف بخبرته الواسعة في إجراء العمليات الجراحية المعقدة، لاسيما في جراحات الفكين التقويمية، وجراحات تجميل الوجه مثل شد الوجه، بالإضافة إلى جراحات أورام الفكين والوجه والترميم المجهري.
تُعد جراحة أورام الرأس والرقبة من أكثر التخصصات دقة وتعقيدًا في مجال جراحة الوجه والفكين وجراحة الأورام، حيث تهدف في المقام الأول إلى الاستئصال الكامل للورم مع الحفاظ قدر الإمكان على الوظائف الحيوية المهمة مثل التنفس، البلع، والكلام. وتتطلب هذه الجراحات خبرة متقدمة في تشريح منطقة الرأس والرقبة وفهمًا دقيقًا لمسارات الأعصاب والأوعية الدموية والأنسجة الحيوية المحيطة، وذلك لتحقيق أفضل النتائج العلاجية مع تقليل احتمال عودة الورم.
في عيادة الدكتور سعد الهاجري استشاري جراحة الوجه والفكين، يتم التعامل مع حالات أورام الرأس والرقبة وفق نهج طبي متكامل يعتمد على التشخيص الدقيق والتخطيط الجراحي المتقدم. ويهدف هذا النهج إلى إزالة الورم بأمان مع الحفاظ على أكبر قدر ممكن من الوظائف الطبيعية للوجه والفم.
بعد إزالة الورم، يأتي دور الجراحة الميكروسكوبية للترميم التي تُعد جزءًا أساسيًا من علاج العديد من حالات أورام الرأس والرقبة. وتعتمد هذه الجراحة على استخدام تقنيات دقيقة تحت المجهر الجراحي لإعادة بناء الأنسجة التي تمت إزالتها خلال عملية الاستئصال.
خلال جراحة الترميم المجهري يتم نقل أنسجة حيّة من مناطق أخرى في الجسم مثل الجلد أو العضلات أو العظام أو الأوعية الدموية، ثم يتم توصيلها بدقة في المنطقة المصابة باستخدام تقنيات ميكروسكوبية متقدمة. ويساعد هذا النوع من الترميم على استعادة الشكل الطبيعي للوجه أو الفكين مع الحفاظ على الوظائف الحيوية مثل المضغ، البلع، والكلام.
ويُعد هذا النوع من الجراحات من أكثر العمليات تقدمًا في جراحة الوجه والفكين، حيث يتطلب خبرة جراحية عالية ودقة كبيرة في التعامل مع الأنسجة الدقيقة.
لا يقتصر الهدف من جراحة أورام الرأس والرقبة على إزالة الورم وعلاج المرض فحسب، بل يمتد ليشمل الحفاظ على مظهر الوجه وجودة حياة المريض بعد العلاج. ولذلك يتم التركيز على تحقيق توازن دقيق بين العلاج الجراحي الفعّال واستعادة الوظائف الطبيعية والمظهر الخارجي قدر الإمكان.
يساعد الترميم المجهري في إعادة بناء الأنسجة المتضررة بطريقة تتيح للمريض العودة إلى حياته اليومية مع القدرة على الأكل والتحدث والتنفس والتعبير بوجه طبيعي.
نظرًا لحساسية حالات أورام الرأس والرقبة وتأثيرها على المظهر والوظيفة في آنٍ واحد، يتم التعامل مع كل حالة ضمن خطة علاجية متكاملة تراعي الجوانب الطبية والإنسانية معًا.
يحرص الدكتور سعد الهاجري على شرح جميع مراحل العلاج للمريض بطريقة واضحة ومبسطة، بما في ذلك خطوات الجراحة وخيارات الترميم المتاحة وفترة التعافي المتوقعة. كما يتم الإجابة على جميع التساؤلات وتقديم الدعم النفسي اللازم خلال رحلة العلاج.
ويهدف هذا النهج إلى منح المريض شعورًا بالطمأنينة والثقة، مع توفير أفضل رعاية ممكنة خلال جميع مراحل العلاج.
يمتلك الدكتور سعد الهاجري استشاري جراحة الوجه والفكين خبرة متقدمة في جراحة أورام الرأس والرقبة والترميم المجهري، حيث حصل على زمالة التخصص الدقيق في أورام الرأس والرقبة والترميم الميكروسكوبي من الولايات المتحدة الأمريكية. ويعتمد في ممارسته الطبية على أحدث التقنيات الجراحية التي تساعد على تحقيق أفضل النتائج العلاجية مع الحفاظ على الوظائف الحيوية والمظهر الطبيعي للمريض.
ويهدف الدكتور سعد من خلال هذا النهج المتكامل إلى تقديم علاج شامل يجمع بين إزالة الورم بدقة وإعادة بناء الأنسجة بطريقة تحافظ على جودة حياة المريض.